تعطيل مباريات اتحاد كرة السلة الوطني النسائي (WNBA) بسبب احتجاجات قطاع عملات الميم على الثقافة “السامة”
تدّعي إحدى مجموعات عملات الميم الطائشة مسؤوليتها عن رمي الألعاب الجنسية في الملعب -ما أثار سخطاً واسعاً- أثناء مباريات اتحاد كرة السلة الوطني النسائي (WNBA).
ووفق تقرير إخباري من صحيفة USA Today: تدّعي إحدى مجموعات عملات الميم الطائشة مسؤوليتها عن رمي الألعاب الجنسية في الملعب أثناء عدد من مباريات اتحاد كرة السلة الوطني النسائي (WNBA) الأسبوع الماضي.
مجموعة مهتمة بعملات الميم مسؤولة عن حوادث رمي الألعاب الجنسية أثناء مباريات اتحاد كرة السلة الوطني النسائي (WNBA)
بحسب تقرير الثامن من آب/أغسطس؛ قام أحد المتحدثين المجهولين باسم مجموعة عملات الميم -المعروف على منصة X (تويتر سابقاً) باسم @Daldo_Raine- بإخبار الصحيفة أن هذه الحركة تهدف للاحتجاج على البيئة “السامة” داخل قطاع الكريبتو. ويشير التقرير إلى أن المجموعة قامت بإنشاء عملة Green Dildo الشهر الماضي كنوعٍ من المزاح، فيما يستمر اللاعبون الصغار ضمن قطاع الكريبتو بمواجهة الصعوبات التي تفرضها الأصول ضعيفة الأداء في قطاع الأصول الرقمية.
وتم إطلاق العملة في 28 تموز/يوليو قبل يومٍ واحد من أول حادثةٍ حصلت خلال مباراة فريق Atlanta Dream في Gateway Center Arena ضمن ولاية جورجيا بتاريخ 29 تموز/يوليو، وقد تم اعتقال شخصين لرميهما الألعاب الجنسية على ملاعب اتحاد كرة السلة الوطني النسائي، فيما أكد المتحدث باسم المجموعة -لصحيفة USA Today– أنهم لا يقصدون إهانة اللاعبات الإناث أو الحط من شأنهن.
رمي الألعاب الجنسية يولّد سخطاً واسعاً
أنعشت هذه الحوادث جدلاً قديماً حول صورة الرياضات النسائية ومُعاملة اللاعبات، خاصة ضمن اتحاد كرة السلة الوطني النسائي (WNBA).
عن ذلك، كتبت مديرة تحرير كرة السلة النسائية في مجلة The Athletic’s شانون رايان مقالة بتاريخ 7 آب/أغسطس جاء فيها: “ما تزال أولاء النسوة عُرضةً للسخرية المتكررة… ما يَزلن يُحاربن من أجل سمعتهن واحترامهن كرياضياتٍ محترفاتٍ، فيما يفاوض اللاعبون الرجال على رواتب أعلى”.
وأضافت: “يجب عليهن الآن التزام الرقي والتعامل بأناقةٍ مع هذا الموقف الصعب الذي تم حشرهن فيه”.
كذلك، صرّحت اللاعبة صوفي كانينجهام (Sophie Cunningham) في حلقةٍ جديدة من برنامج البث “Show Me Something” أن “الجميع يُحاول منع السخرية من حرف W (في رمز WBNA) ومن ثمَّ يحدث هذا…. كيف يمكن أن نُؤخذ على محمل الجد بعد الآن؟”.