مسؤول Arca جيف دورمان (Jeff Dorman) يتهم المدير التنفيذي لمنصة كوينبيس (Coinbase) بالتلاعب بأسواق التوقعات الخاصة بإعلان الأرباح
انتقدَ جيف دورمان (Jeff Dorman) -رئيس قسم الاستثمار لدى شركة Arca- المديرَ التنفيذي لمنصة كوينبيس (Coinbase) برايان آرمسترونج (Brian Armstrong) إثرَ ما بدا أنه تصريح متعمد ذكرَ خلاله مصطلحاتٍ معينة راهن على ظهورها عدد من المراهنين ضمن أسواق التوقعات بالتزامن مع إعلان شركته عن ربحيتها للربع الثالث.
نقاط رئيسية:
- جيف دورمان -رئيس قسم الاستثمار لدى شركة Arca- ينتقد علناً برايان آرمسترونج -المدير التنفيذي لمنصة كوينبيس (Coinbase) بشأن ذكره مصطلحاتٍ مرتبطة بمراهناتٍ ضمن أسواق التوقعات خلال إعلان شركته عن ربحيتها للربع الثالث.
- آرمسترونج ذكر مصطلحات كريبتو رائجة راهن البعض على ذكرها مثل كلمة “بيتكوين” و”الويب الثالث”.
- الحادثة أثارت جدلاً حول نزاهة السوق
صرّح دورمان بأن تعليقات آرمسترونج تُعد “استخفافاً بالقطاع” وتقلل من قيمة الجهود الرامية إلى تعزيز الثقة المؤسساتية في قطاع الكريبتو.
المدير التنفيذي لمنصة كوينبيس (Coinbase) يذكر كلمتي “بيتكوين” و”الويب الثالث” بعد متابعة رهانات أسواق التوقعات
اعترف آرمسترونج -في نهاية تقرير الأرباح الصادر الخميس الماضي- بأنه “استمر بمتابعة بيانات أسواق التوقعات حول ما ستذكره شركة كوينبيس (Coinbase) خلال إعلان الأرباح”، كما ذكر أنه أضاف كلمات “بيتكوين وإيثيريوم وبلوكتشين والرهن والويب الثالث” التي راهن بعض مُستخدمي منصتي المراهنات Polymarket وKalshi على ذكرها، وهيَ مصطلحات سمح ذكرها للعديد من المستخدمين بالفوز وجني المكاسب.
وكانت وكالة بلومبيرج (Bloomberg) قد أفادت بمراهنةٍ بأكثرَ من 84,000$ مُستخدم على ذكر هذه المفردات خلال الإعلان، لينتشر الخبر سريعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي مُشعلاً جَدلاً حول أفعال آرمسترونج، وما إذا كانت بداعي التلاعب أم مجرَّد حركةٍ طريفة.
لكنّ دورمان لم يتقبل ذلك بصدر رحب، وعبّر عن رأيه على منصة X (تويتر سابقاً) بانتقاد علني قائلاً: “أنت تحتاجُ إلى فحص سلامتك العقلية إن كنت تظن أن التلاعب العلني بالسوق من قبل المدير التنفيذي لكبرى شركات القطاع يُعد أمراً طريفاً”، مضيفاً أن سلوكيات كهذه تضر بمصداقية القطاع، وبخاصة تلك الشركات التي تعمل على تصنيف الأصول الرقمية كفئة أصول مؤسساتيةٍ جادة كشركة Arca.
وفيما وصفت منصة بوليماركت (Polymarket) إحدى ساحات أسواق المراهنات أفعال آرمسترونج بأنها “عملٌ جنونيٌّ”، حيث أكدت هذه الحادثة على ضعف تنظيم “أسواق المراهنات” نتيجة “ذكر كلماتٍ بعينها” وسهولة التلاعب بها عند تعمّد شخصيات معروفةٍ التأثيرَ بنتائجها، فيما أوضحت شركة كوينبيس لاحقاً أن موظفيها محظورون من المشاركة في أسواق التوقعات المتعلقة بالشركة.
يُذكر أن شركة كوينبيس تمتلك استثماراتٍ في منصتي Polymarket وKalshi، إلى جانب استغلال آرمسترونج لإعلان الأرباح من أجل الترويج “لمنصتها المُوفرة لكل شيء”، والتي قد توفر مستقبلاً أسواقاً للتوقعات. من جهته، ردَّ آرمسترونج على الانتقادات عبر منشورٍ له على منصة X بقوله ضاحكاً: “لقد كان ذلك ممتعاً وحدث بشكلٍ عفوي عند قيام أحد أفراد فريقنا بإرسال رابطٍ إليّ خلال محادثة”.
شركة كوينبيس (Coinbase) ترفض ادعاءات عضو مجلس الشيوخ حول ارتباطها “بمصنع فساد” ترامب
أنكرت شركة كوينبيس ادعاءات عضو مجلس الشيوخ كريس مورفي (Chris Murphy) حول تورطها فيما أطلق عليه “مصنع فساد” الرئيس ترامب، حيث تحدَّث مورفي عن تبرعات الشركة لحدث تقلّد ترامب منصبه الرئاسي ومشروع قاعة الحفلات الجديدة في البيت الأبيض، إلى جانب إنفاقها السياسي عن طريق لجنة العمل السياسي المدعومة من قطاع الكريبتو Fairshake، والتي ساندت المرشحين الداعمين للقطاع.
من جانب آخر، علق فراير شيرزاد (Faryar Shirzad) -رئيس قسم السياسات لدى شركة كوينبيس- على هذه الادعاءات واصفاً إياها “بالسخيفة”، كما تحدّث عن تجاهل عضو مجلس الشيوخ “للحقائق الأساسية”، وأوضح شيرزاد أن لجنة Fairshake تُعَد إحدى لجان العمل السياسي غير الحزبية، وأنها تدعم كلا الجمهوريين والديموقراطيين بمن فيهم العديد من زملاء مورفي في مجلس الشيوخ.
وأضاف أن تبرّع الشركة لحفل تقلد المنصب الرئاسي هو تقليد متبع منذ عقود ومُصرّح عنه بالكامل وفقاً لقوانين تمويل الحملات الانتخابية، كما تحدّث شيرزاد عن مساهمة شركة كوينبيس في مشروع قاعة الاحتفالات الجديدة، وصنفها كجزءٍ من مساهمات صندوق مجمّع الأسواق الوطني (National Mall)، والذي تلقى مساهماتٍ من عدة شركاتٍ أبرزها آبل (Apple) وجوجل (Google) وريبل (Ripple Labs).
فيما أكد البيت الأبيض أن مشروع قاعة الاحتفالات بقيمة 300 مليون دولار قد موَّلته مصادر خاصة.